لأحمد العلوي، تلميذ الداماد
و لا شك أنه خطأ، وهو من براهين الملازمات على ما اصطلحه المتأخرون، و الأمر كله لعب بالألفاظ، ففي البرهان اللمي يجب أن يكون الأوسط علة نفس أمرية.
و اصلًا محال أن يكون هناك برهان لمي على الواجب، يجب أن يكون للواجب علل لكي يتم ذلك، نعم في برهان الملازمات نثبت الواجب لكن لا على نحو الهلية البسيطة بل الهلية المركبة.
كلام مير باقر الداماد هذا و أمثاله يجعلني أفهم إزدراء فضل حق له (: ، المشكلة أنه قبلها بقليل أصلَّ لمسألة إمتناع إعادة المعدوم تأصيل ممتاز و دقيق، ثم يأتي بهذا الكلام الضعيف الذي لا يلزم بوضوح و بناءه أصلًا فيه إشكال.
و قد ذكر ستة ((براهين)) لا يكاد يسلم له منها واحد.
و هذه من الأمثلة اللطيفة على أن التأصيل أفضل من النقض.
كالعادة الرافضي لا يستطيع إلا أن يكذب، على كل حال.
١- عدد الذين ولاهم أمير المؤمنين عثمان ذي النورين فقط "٤" - الوليد و سعيد و عبدالله بن عامر و ابن ابي السرح -، بينما ولى علي من أقاربه "٦" و من آل ابي طالب، فهو أحق بأن يكون جعل مال المسلمين في بني أعمامه.
٢- لم يثبت طرد النبي للحكم بن أبي العاص، وأيضًا لو سلمنا أنه طرده فهو عقوبة لذنب، فإن ارتفع الذنب إرتفعت العقوبة.
٣- أن الآية نزلت عامة لبيان وجوب التثبت من خبر الفاسق بالذات، والوليد بالعرض، لانه لم يقصد الإساءة إليهم، إنما إشتبه.
٤- لم يضرب عثمان عمار، و لم يثبت منها شيء بل كلها متهالكة كروايات وجود إمامك الهارب المختبئ.
٥- لم يلغ أي حد شرعي و فعله صحيح
و تعلم أن لا تكذب ولا تكن غبي كعامة الرافضة🌹
كان رجل بالكوفة يقع في عثمان رضي الله عنه، فكان يقول بأنه كان يهوديًّا، فأتاه أبو حنيفة فقال: أتيتك خاطبًا، فقال: لمن؟ قال: لابنتك لرجل شريفٍ غنيٍّ ذي مال، حافظ لكتاب الله، يقوم الليل في ركعة، كثير البكاء من خوف الله عز وجل.
فقال: في دون هذا مقنع.
قال: إلَّا أن فيه خصلة، قال: وما هي؟ قال: يهودي، قال سبحان الله! تأمرني أن أزوج ابنتي من يهودي؟
قال: فالنبي زوَّج ابنته من يهودي! قال: أستغفر الله وأنا تائب إلى الله عز وجل.
(تاريخ بغداد، مناقب المكي، طبقات التميمي، نظم الجمان).
فائدة: في قوله تعالى: ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ نكتة حسنة، فالفائدة من ذكر "تلك عشرة كاملة" هي رفع الاحتمال الذي قد يُفهم من الآية -وإن كان بعيدًا- من أن الواو هنا ليست للجمع بل للتخيير، فأراد الله عز وجل أن يحسم هذا باتًّا فقال "تلك عشرة كاملة".
وهذا أيضًا فيه معنى آخر حسن، وهو أن هذا فيه دلالة على الإذن بالاجتهاد، فإن الله عز وجل إذا أراد أن يحسم حكمًا باتًّا فإنّه يبين عن ذلك، فهذا ليس خارجًا عن القدرة الإلهية ولا عن العادة الإلهية، فلو كان الله يريد من جميع الأحكام التي اجتهد فيها المجتهدون ألا يجتهدوا فيها = لكان يمكن أن يبينها، وهذا ما حدث هنا، فلما كان مراد الشارع ألا يقع اجتهاد أصلًا قال "تلك عشرة كاملة"، فرفع الخلاف في تفسير الأعداد. والحاصل أن تصرف الشارع يدلنا أحيانًا أنه يقصد رفع الخلاف في بعض المسائل، وفي المسائل الأخرى التي سكت فيها نفهم أن مراد الشارع أن يكون فيها اجتهاد.
[عمرو بسيوني-شرحُ شرحِ المحلي على الورقات]
سأكتب لك هذا الكلام ثم ستبلع بلوك🌹
١- ما دخل هذا بكلامي عن دليل اللطف ؟
٢- أن كلام أمير المؤمنين عمر يهدم مذهبك و نظرية المؤامرة الكونية، فأنتم تزعمون أن بيعة الصِّدِّيق تواطئ بها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتفقوا على نزع الخلافة من علي رضي الله عنه، ثم ها أنت تقر بقول أمير المؤمنين أنها كانت "فلتة" أي: فجأة بدون إنذار.
٣- لهذا لا أرد على تعليقاتكم لأني أعرف مستوى ذكاء "غالب" الرافضة🌹
ليُنْصَف الآن : أديننا ممكّن أم دين الشيعة؟ أديننا متمّم أم دين الشيعة؟! واللطف الإلهي المقصود من وراء بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ونشر دينه أظهر في حق مذهب أهل السُّنَّة أم في حق مذهب الشيعة؟! ونصب إمام مختف خائف لا يتمكَّنُ مِنْ عرض مذهبه على رؤوس الأشهاد أصلاً لطف إلهي أم تسليط مَلِك يظهَرُ كالشمس في رابعة النهار، ويقوم بتقرير دينه جهراً، ويخضع العالَمَ مِنْ شرقِهِ إلى غربِهِ لطاعته؟! ومدار هذا اللطف الجسيم هو شيوع الدين في أقطار الأرض أم هو نصب إمام مستور مخذول هو سبب تأثيم جميع العالم؟! ولو كان -بالافتراض- مدار هذه البشارات المتواترة تصوير الإسلام بغير حقيقته لم يكن ذلك لطفاً ورحمةً؛ بل كان تدليساً، وإرادة الشر لطوائف بني آدم».
﴿دليل اللطف على خلافة الشيخين و ذي النورين﴾
أقول مستعينًا برب العالمين سبحانه و تعالى، مستفيدًا من حجة الله على خلقه الشاه ولي الله الدهلوي
قالت الرافضة ((اللُّطْفَ واجبٌ على الله تعالى، ويقتضي لطفه أن يكون للملّة حافظ وأمين، ولا بدَّ لهذا الحافظ من أن يكون عالماً معصوماً،
قال الشوكاني في "السيل الجرار" : نسلِّم أن ستر العورة واجب، وأن الطهارة لأجل الصلاة واجبة.
لكن ما الذي يلزم من الشرطية؟ بمعنى إذا صلى غير ساتر للعورة أو ملابسًا النجاسة، فالشوكاني يقول إنه خالف الوجوب المستفاد من الأمر بستر العورة والطهارة فتصح صلاته مع الإثم، فلا يوجد دليل على إفساد الصلاة.
أجاب العلماء فقالوا: إن الأمر بالشيء نهي عن ضده أو يستلزم النهي عن ضده. فالأمر بستر العورة يستلزم النهي
عن ضده أو هو النهي عن ضده الذي هو النهي عن كشف العورة. والنهي في العبادة إذا كان لعينها، أو جزء منها يستلزم فساد العبادة. فيستفاد شرطية مثل ستر العورة والطهارة لأجل الصلاة بمعنى أن الصلاة تفسد بمخالفتها، من تركيب هاتين القاعدتين: أن الأمر بالشيء نهي عن ضده، وأن النهي يستلزم فساد العبادة.
34 Followers 772 FollowingPerhaps a chair left empty, a book left unfinished ###
An unreliable Political Anthropological Student and Researcher
Substack: areness