💡المسلم المستسلم مهما أصابته من نكبات ومن مصائب ومن نوازل، فإنَّ هذا لا يُزحزح استسلامه وتسليمه وأدبه مع الله عز وجل،
حتى لو كان هذا المؤلم زلزالًا عظيمًا أو فياضًا مدمرًا أو كان موت الأقارب والأحبة أو فقدان البيوت والأموال، لا يُزحزح هذا في إيمانه شيئًا،
لماذا⁉️؛ لأن عقيدته راسخة كالجبال بأنَّ هذا هذا قضاءٌ من عدلٍ حكيمٍ رحيم، عدل لا يظلم سبحانه وتعالى.
أ.د. #صالح_سندي
شرح #العقيدة_الطحاوية
بودِّي أنه لا يولد لي ولدٌ أبدًا، قال: فضرَب بيدِه على منكبي وقال: "يا بن أخي، لا تفعَلْ؛ فإنه ليست من نسمةٍ كتَب الله لها أن تخرُجَ مِن صُلب رجلٍ، إلا وهي خارجةٌ إن شاء وإن أبى"، قال: "ألا أدلُّك على أمرٍ إنْ أنت أدركتَه نجَّاك الله منه،
[ الخوف على الأولاد]
روى ابن جرير الطبري بسنده عن الشيباني، قال: كنَّا بالقسطنطينية أيام مسلمة بن عبدالملك، وفينا ابن محيريز، وابن الديلمي، وهانئ بن كلثوم، قال: فجعَلْنا نتذاكرُ ما يكونُ في آخر الزمان، قال: فضِقْتُ ذرعًا بما سمعتُ، قال: فقلت لابن الديلمي: يا أبا بشر،
كم دعاك إلى بابه فما أجبت ولا لبَّيت، كم استدعاك إلى جنابه فقعدت وأبيت، كم عُرضت عليك واجباتُه فتكاسلت وتوانيت، وزُجرت عن منهياته فما انزجرت وتماديت، كم سمعت داعي الحق فتصاممت، وكم رأيت آياته في الخلق فتعاميت؟!.
[مجموع رسائل ابن رجب (1/101)]
في بعض الآثار أنّ الله - عزوجل - يُنادي كلَّ يوم: «ابن آدم ما أنصفتني، أذكرك وتنساني، وأدعوك إليَّ فتذهب إلى غيري، وأُذْهِبُ عنك البلايا وأنت تعكف عَلى الخطايا. ابن آدم: ما اعتذارك غدًا إذا جئتني؟».
26 Followers 799 Followingالمقصد الأعظم للمسلم:هو الهداية وسؤال الله الثبات و الموت على الإسلام و السنة على منهج السلف الصالح و أن يكون آخر الكلام (لا إله إلا الله)
68 Followers 44 Followingداعية متعاون في وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية ..محب لمدارسة العلم ومجالسة أهله..أسأل الله الثبات على التوحيد والسنة حتى نلقاه وهو راضٍ عنَّا