- 10/09/2026 ✨
بالنسبة لي، هذا التاريخ سيبقى مميزًا، وأحتاج ارجع له بعد فترة؛ لأنه يمثل المغامرة الثانية في حياتي، والمغامرة الأولى هي اللي وصلتني لها، ماكانت متوقعة، لكن ما على الله شيء بعيد، وما يكتبه لنا قد يأتي من طريق لم نكن نتوقعه أبدًا، فاللهم لك الحمد على لطفك وتسخيرك، ولك الحمد على ما مضى، ولك الحمد على ما هو قادم.
يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.
فيك شيء يشبه البيت، ليس في سقفه
وجدرانه، بل في الأمان الذي يجعلني أعود
إليك دون أن أفكر كيف أبدو، فأكون كما أنا:
بنضجي وطفولتي، بصمتي وكلامي، بهدوئي وفوضاي، حتى بما لا أحبه في نفسي.
معك لا أشعر أن عليّ تجميل ضعفي كي أظل محبوبًا؛ فوجودك يمنحني مُتسعًا لأكون حقيقيًا… فحسب.
النكتة البائخة.. نهايتها أليمة!
منذ قليل خرجت من مطعم مع العائلة، وأمام الباب سيارة متهالكة جدًا، فالتفت إلى أبنائي، وفي لحظة من لحظات توزيع الحِكم التي لا داعي لها، قلت:
«من يشترك في تابي وتمارا.. هذه نهايته!»
ولسوء حظي، خرج صاحب السيارة في اللحظة نفسها، رجل أمن بسيط، وكان قد