يا نجمة الليل الفجر قد هو بعيد وسرمدي
واحترت مدري ! ل أي درب أتوجه واسلكه
كلَ الرحاب الموسعه صارت صغيره في يدي
والكون موحش ،والدروب المدلهمه حالكه
يحزنّي إني ما استرحت برغم تعبي و جهدي
مثل الحريص اللي «بلحظه » هان شيٍ ينهكه
تعبت اساير الأيام و اوطى جمرة المعتاد
والأيام السعيده من كِتاب العمر مسلوبه
ظميتك يا ملذات الحياة ونورها الوقّاد
انا ايامي قبل لا القى الفرج ماهيب محسوبه
مابارت اهدافي لو ان الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهايه
ذقت الخساير والعزاير والامرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الأخطار
«ولا رقا في قمه المجد تايه »
كـلّما زارني اليأس أذكّر نفسي بشطر
«ما عليه لو تعبتي من شقا الدنيا ونمتي-بكرة إن قمتي يمد لك الصُبح راحة يدينه»
وبرضو أردد «بكرة يشعّ النور بالكون الأظلم الله يجيب النور من وين؟ مدري
«لليال الذكريات وللصباحات الطواري
وللعبور التضحيات وللسنين البعد خيره
العمر ماهو مشاورني ولا رهن لقراري
العمر يمضي وسيف الوقت مايحضن جفيره
ذي نجوم التايهين اللي تجلت في مداري
وذا خفوقي مؤمن ان التيه منفاه ومصيره»