ليجرب الإنسان أن ينفرد مع نفسه
ولو (٥) دقائق ..
يستغفر بها مئة مرة
لكن بقلبٍ خاشعٍ منكسرٍ بين يدي الله
يُظهر في استغفاره
الندم على كل معصية مضت وتقصير فات
ويرجو من ربه العفو وقبول التوبة ..
فهذه الـ (٥) دقائق من أعظم العبادات!
يقول شيخ الإسلام كما في الفتاوى (٥٣/١٥):
"فتوبة المؤمنين واستغفارهم هو من
أعظم حسناتهم
وأكبر طاعاتهم
وأجلّ عباداتهم
التي ينالون بها أجلّ الثواب ويندفع بها عنهم ما يدفعه من العقاب".
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
سمعت النبي ﷺ يقول في بعض صلاته:
«اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا»
فلمَّا انصرف قلت: يا نبي الله، ما الحساب اليسير؟ قال: أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه؛ إنَّه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك!
اللهم ولا داعيًا إلا أجبته
ولا سائلاً إلا أعطيته
ولا مكسورًا إلا جبرته
ولا محزونًا إلا واسيته
ولا جائعًا إلا أطعمته
ولا عازبًا إلا زوجته
ولا مريضًا إلا شفيته
ولا غائبًا إلا رددته
ولا خائفًا إلا آمنته
ولا مجاهدًا إلا نصرته
ولا أسيرًا إلا فرّجت عنه وفككت قيده
إنك خير من سئل، وأعظم من أعطى يا الله.
#ساعه_استجابه
«إلى الله أشكو مُضغةً لا أنالُها
وليس بكفِّي حلُّـها وعِـقـالُـهـا»
وأول من أشار لهذا المفهوم
أفصح الخلق وسيّد البلاغة سيدنا النبي ﷺ:
حين قال: "اللهم لا تلمني فيما لا أملك!"
قاصدًا قلبه')..
2K Followers 4K Following( شخص أرهقته الحياة ومازال راضياً وصابراً يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربِّه ) إذا لم يعجبك قولي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم ✍🏻