قدرة الإنسان على أن يكون ظالمًا وقاسيًا لأسباب سطحية مُتمركزة حول الأنا، قد تفوق قدرته على أن يكون عادلاً ورحيمًا لأسباب متصلة بالمعايير العليا كالحلال والحرام والحقوق والأخلاق، لذا؛ النظر إلى الإنسان من هذا الجانب، يختصر الكثير، وربما هذا ما يُفسر تباينه مع الآخرين، إذ تستغرب قسوته أو ظلمه لك، بينما مع غيرك عطوف ودود، لأن الرحمة لديه ظرفية ومشروطة.
قد تنتهي العلاقات المتينة لأسباب تافهة أو قابلة للإصلاح أو التجاوز كما يظهر للجميع؛ ولكن هذا لا يعكس الحقيقة، ويعني أن العلاقة قد احترقت من قبل في محاولات الإصلاح وكثرة التجاوز؛ دائمًا هناك حكاية لا تروى خوفًا من النقيصة أو حفاظًا على كرامة الأطراف، وهنا تتمايز الأخلاق.
حين يتم الشفاء من تجربة مؤلمة، نتذكر ونحن نبتسم في حزن،أن لدينا الآن أفكاراً جديدة بشأن الناس والطبيعة مختلفة عن التي كانت لدينا فيما سبق،وكأن ستاراً قد وقع.
لوحة فيودور ريشيتنيكوف، هي نموذجٌ للفن الذي يربّي الناس ويصحح تصرفاتهم.
- ورسالتها أن الفتى عائدٌ من المدرسة حاملاً معهُ شهادة رسوبه.
- العائلة تنظر إليه وتعامله بانكسار وشكّ ورفض.
- الفنان يقول لهم : عاملوه كما عاملهُ الكلب
فهذا يحبّه ساقط، ويحبّه ناجح، يحبه عاطل
ويحبّه وزير.
401K Followers 2 Following#تم_القبض ينشر الفيديو والصورة بدون تغطية الوجه ليكون رادع لكل من تسول له نفسه مخالفة الأنظمة.. الحساب الاحتياطي @911arrested