فما عليك إلا أن تنظر إلى القطع التي وضعتها واحدةً تلو الأخرى بمفردك
فالفراغُ باقٍ، لكن ما بنيته بيديك هو الذي كوّن لوحتك الحقيقية وجعل للنقصِ معنىً لا يملكه الاكتمال بلا كفاح
عندما تُدرك في عمرٍ مبكر
أنه لم يكن لك أب، بل كان لك والد
منحك اسمًا ونسبًا، ولم يكن لك أمانًا وسندًا
كان الأمر أشبه بلوحة أحجية بناقص قطعة أساسية، كلما نظرتَ إلى الفراغ شعرتَ بالخيبة حتى تتيقن أن القطعة الأصلية لا يمكن أن تُستبدل، وأن تقبل فقدانها يقلل من تأثير غيابها
ولا يشترط أن يكون الأذى خارجي، بل غالبًا ما يكون داخلي، وهو أشد أثرًا لأنه قد يتشكل على هيئة فكرة مضللة يتم تصديقها وتغذيتها من قِبل الإنسان نفسه، أو على هيئة سلوك ضار بالنفس والجسد يُمارَس بلا وعي ليصبح نمط حياة
إنهاء العلاقة ما يعني بالضرورة وجود اسباب تمنحك حق التظلُّم وتجعلك الطرف الوحيد المتضرر أو الأكثر تضررًا، أحيانًا التفهم إذا كان مفقود من أحد الأطراف تكثر الخلافات ويحصل تغير مفاجئ في جو العلاقة يستوجب قرار الانفصال
يا ليت يكون في استيعاب أكبر إن اللبس ما يحدد الميول الجنسي، الليزبيان الحقيقية ما تحصر نفسها بقوالب نمطية معينة أو تتصنع شخصية مو شخصيتها عشان تثبت هويتها، لأن الميول ما يتحدد من قطعة قماش تلبسها ولا من المظهر الخارجي اساسًا إنما هو شعور داخلي عميق، انجذاب، وإنتماء داخلي بيننا
عبارة: «اعرفك أكثر من نفسك»
هي في حقيقتها مُغالطة؛ فادّعاؤك للمعرفة الكاملة بالإنسان وهمٌ يخالف الواقع، فمهما بلغَ قربك منه تبقى معرفتك محصورة بما يُظهره قولاً وفعلاً، لا بما يُخفيه في داخله
@terrencelovesa @_justjody بديهيًا الانطباع الأوّل عمره ما كان محصور بالجمال فقط، بل بناءً على نظافة الإنسان وترتيبه لمظهره، أما القبول فهو من ربي ويا كثر ما نشوف اشخاص يمتلكون ملامح جميلة لكن ما فيهم قبول
باختصار شديد أنتِ تقيسين قيمة البشر من خلال قولبتهم ضمن إطار الجمال مو بمعدنهم
@terrencelovesa @_justjody "أنتِ وحيدة أنتِ قبيحة"
أهنيك على سطحية تفكيرك وحكمك على غيرك بالقبح فقط لمجرد كونها وحيدة، ربط الوحدة بالقبح ما يصدر إلا من شخصية مهزوزة تدور على قبول الناس عن طريق شكلها، لأنها تكاسلت تعالج عُقدة النقص إلي بداخلها
اغلب الجميلات وحيدات لأنهم محاطين بأشخاص قبيحين فكريًا مثلك
فالذي خاض معاركه بصمتٍ لم يَعد يكترث لضجيج هذا العالم، إذ إنَّ من شُفيَ من دائه لا يبحث اليوم إلا عن السلام النفسي وعن من يفهم صمته قبل كلامه، وحزنه قبل فرحه
«العين نافذة الرّوح»
نلمحُ في اعماقها آثار ما مررنا به من ندوبٍ شكلت نظرتنا للحياة وتجارب صقلتنا لنكون على ما نحنُ عليه الآن، فهي تبوح بما عَجز اللسان عن قوله وتكشف ما نخفيه خلف تلك الملامح الساكنة؛ حين أدركنا أن كثرة الكلام لا تصل لمسامع الاصمّ، بل هي استنزافٌ للروحِ ليس إلا