رسالة إلى الشعوب العربية والإسلامية
ألا ترون أن ما يحدث اليوم في صالح الإسلام والعروبة؟
الأمر لا يتعلق بدولة هامشية أو تابعة، بل بقائدة الأمتين الإسلامية والعربية، تخوض معركتها بثقة وثبات، من أجل الإسلام والمسلمين والسلام.
هذه البلاد هي صمّام الأمان للجميع. على أرضها الحرمان الشريفان، قبلة أكثر من مليار مسلم. قيادة حكيمة، واقتصاد راسخ، وجيش قادر، وشعب يلتفّ حول قيادته كالبنيان المرصوص. في استقرارها استقرار المنطقة، وفي قوتها قوة لكل عربي ومسلم.
لم تكن يومًا دولة تنتظر من يحميها، بل كانت دائمًا هي من تحمي. وقفت مع أشقائها في الشدائد، ومدّت يدها حين تخلّى الآخرون، وأغاثت الملهوف، وجمعت الكلمة حين تفرّقت.
واليوم، الوقوف معها ليس فزعة لضعيف، بل شرف الانتماء إلى الصف القوي. فقِفوا معها بالكلمة الصادقة، وبالموقف الثابت، وبالدعاء، وبرفض الشائعات التي يُراد بها تفريق صفّنا.
دعوا عنكم كل خلاف وكل تصوّر، فهي الأساس الذي تقوم عليه جدران الأمة، وأساسها ثابت بإذن الله، لا تهزّه الرياح.
حفظ الله بلاد الحرمين، عزيزةً شامخة، وجمع كلمة الأمة على الحق والخير والسلام.