مازلنا نخطئ ونظلم ونذنب،لكنها فقط الطبيعة التي خلقنا الله بها وهذا لا يعنني أننا سنبقى هكذا الى النهاية،مازلنا نستطيع إيقاف الأخطاء و إصلاحها ومحاولة التغير إلى الافضل هي بذاتها تعتبر تغيرًا، لأن ليس كل الناس يرغبون أن يصبحوا
"أناساً افضل".
في دوامة تأنيب الضمير،أن لا يستخف بنفسه و ينظر إلى ذاته بدونية فقط لأنه يشهد مساوءه وخطاياه،خير الأمور أوسطها، حتى في هذا الجانب،يمكنك أن تؤنب نفسك لغرض أن تؤدبها ولكنك غير مسؤول أن تؤذي نفسك وذاتك بأي نوع من الأشكال،في النهاية نحن مجرد كائنات فضلنا الله على بقية من خلقه،
لنتحدث قليلًا عن..الكلمات.
قد تكون أبلغ طريقة للتعبير عن المشاعر من وجهة نظري،تستطيع الكلمَات التأثير على كل شيء و نحن غافلون عن هذه الحقيقة،يمكن لكلمة أن تغير مكنونات شخصٍ ما،طريقة تفكيره ونظرته للحياة و لنفسه،مشاعره وتطلعاته وما يبحث عنه في ومن الدنيا،