لم أبك لاني فقدته
بل لأنّني مضطرّة إلى فقدانه بإرادتي،
وأنا التي لو خُيّرت بين ألف طريقٍ وطريق
، لاختار قلبي الطريق الذي يؤدّي إليه.
أحببته حتى صار انتزاعه منّي أشبه بالتخلّي
عن نسخةٍ من روحي تسكنه
"ثم يأتي شخص يرى كل جروحك
ورغم أنه لم يتسبب في أيًا منها
لكنه يحاول -بكل حُبّ- أن يضمد تلك الجروح"
ثم نفس الشخص هذا
يردّك بجرح .. ملعون ثوى ، تبطي الليالي ما برته
أدركت بس متأخر مع الأسَف
أنه ما ينفع أجي من أقصاي ، ما ينفع أجي كلّي وأنتثر ، لأن يمكن هذي الكثرة والعفوية والحقيقة تكون كثيرة على أحدهم وما يستحق تظهر له.
الله يكفيكم شر ضيقة الليل والكتمه و حبس العبرات الله يكفيكم شر مقولة
"ترا كني إللي واطي له جمرةٍ حيّه"
لأني قاعده أستشعر الجمره الحيّه بـ الفؤاد تحديدًا .