وجهكِ لا يُكتب
وجهكِ يُقرأ كما تُقرأ القصائد في لحظة انخطاف،
ويُشرق كما تُشرق الشمس من نافذة عاشق
الصبح في جيده الوضّاح مرهون
كن الحياة أستقرّت فوق جيده
الوجه هذا أبا إلاّ إنّه يكون
يامطلع الشمس يامطلع قصيدة
وجهك اللي مخليني أحبّ الحياة
كم تلهّفت ليل ٍغرّتك ضوّته
جعلني ما أنحرم من حضنك ومن دفاه
كل موعد معك محروم من فوّته
كيف يصبر عن أشواقه ويخفي هواه
عاشق ٍفي عيونك ضعفه وقوّته
أضحكي يا ذرى قلبي وذروّة مْناه
ضحكتك تحيّي الملهوف وتموّته
يفقد الضامي على عدّك صوابه
أنت بس اللي تفّز الروح صوبه
هايم ٍ تشفيه نفحات الصبابة
لو تورّيه الشقاء ما قال توبة
الوجيه اللي بعد وجهك تشابه
ليلة ٍ ماهي معك ماهي طروبة
العذر يا منتهب قلبي نهابه
عاشقك روحه من الحسن مْغلوبه
ياشبيه النور لا منه تسلل
للمكان اللي تغطيه الستاير
انت رمشك مثل مايذبح يظلل
فيه ميلاف الحنون وفيه ثاير
السماء تمطر والازهار تبلل
لا ضحك وجهك عقب هل العباير
انت ما ينقال لك الا تدلل
الدلال اللي تغذيه الضماير