لا شيء يستحق أن تحزنوا عليه إلا دينكم إذا نقص ، وعقيدتكم إذا ثُلمت ، وتقصيركم مع اللهُ إذا جاوز الحدّ ، وكل ما دون ذلك مؤقت يمضي بالتجاوز ، وعابرُ يُنسى مع الزّمن وفان ووجهُ اللّه باق.
وما كان لله من أمور الدنيا فسيبقى ، وما كان لغير وجهه فزائل لا محالة.