نَشر الطُّمأنينة في أوقاتِ القَلق هي نهجُ الأنبياء ….
قال يوسُف لأخيه: لا تَبتئس…
وقال شُعيب لموسى: لا تَخف…
وقال مُحمّدﷺ لأبي بكر : لا تَحزن…
مساء الخيرات والأمن والأمان 🇸🇦
لا أُحبذ ولا أبحث عن المديح.. بل أُفضل الدُعاء عن المديح
ولعلّ هذه الأُخت الفاضلة..وضعت سيفًا على عاتقي
أولها مسؤولية والثاني زميلة بالمهنة هُنا اشتد الأمر وعظُم....والله يجعلني عند حسن ظنها
وفقها.. الله واسقاها من نهار الجنة
اللهم اجعلني أهلًا لحسن ظنّ عبادك
وارزقني قلبًا متواضعًا، ولسانًا شاكرًا، ونفسًا تعرف فضلَك عليها
📍إنكار المُحرر.. وحسم التردد فيه📍
وأمّا عن الإجراء إذا أنكره أحد الخصوم..إذ لا يبقى الأمر رهن الإدعاء... "رأي" "وجهة نظر"
إعلم آيُها المُبارك... فإذا انكرت دون القول بأنه تزوير.....إمّا
*نسبة الخط أو التوقيع أو الختم في مُحرر*
*مُجرّد الإنكار "لأ" الطعن بالتزوير*
📍كيف؟📍
فإذا أنكر من نُسب إليه المحرر صحة خطه أو توقيعه أو ختمه أو بصمته، دون الطعن بالتزوير، وكان المحرر مؤثرًا في النزاع، ولم تجد المحكمة في أوراق القضية مايكفي لتكوين القناعة
🔳فما العمل ؟ 🔳
فتأمر بإجراء المضاهاة، أو سماع الشهود، أو الجمع بينهما بحسب ما تراه مُحققًا للعدالة وكاشفًا للحقيقة
🔘وما المُضاهاة ؟🔘
هوإجراء فني يُقصد به مقارنة الخط أو التوقيع أو الختم..محل الإنكار بنماذج ثابتة ومؤكدة النسبة، للتأكد من مدى التطابق أو الاختلاف، وغالبًا ما يُسند هذا العمل لخبير مختص للوصول إلى نتيجة فنيّة موصلة
يامَنْ لا يعجزه أمرٌ في الأرض ولا في السماء؛ فكن له عونًا لا يُغلب، وسندًا لا يُخذل، وافتح له أمرًا لا يُردّ
#محامي
📍إثبات الإصابة.. لا يعني إثبات الجاني📍
وأمّا عن التقرير الطبي آيُها المُبارك
*هو دليلٌ على الإصابة، لا علاقة له بتحديد الجاني*
فقُلت فيه "رأي" "وجهة نظر"
حيث بأنه...
قد يعتقد البعض أن التقرير الطبي كافٍ لإثبات الجريمة لكن الواقع مختلف تمامًا ..ثُم أعلم بأن التقرير الطبي يثبت وقوع الإصابة
، ويبيّن نوعها، ومدة التعافي منها… لكنه لا يكشف هوية المُعتدي.
إذْ لا يُعد دليلًا قاطعًا على الإدانة، بل مجرد قرينة ظنيّه ...
ولو افترضنا وعلى سبيل •المثال•
بأنه تمت إدانة المتهم بناءًا عليها [فإن ذلك يُعد خطأ واضحًا في الإستدلال وقصورًا في بناء الحُكم ]
📍خُلاصة
التقرير الطبي يثبت الواقعة... لامرتكبها
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
#محامي
@AbuRasheed269 مقال يحمل رسالة عظيمة في حب الوطن والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادته، مع التأكيد أن الوعي لا يعني الصمت عن الخطأ، بل يعني أن يبقى الوطن وأمنه ووحدته فوق كل اعتبار.
طرح راقٍ ومميز يا أستاذ خالد
@AbuRasheed269 قوة المقال ليست في أسلوبه الساخر فقط، بل في الأسئلة الجوهرية التي يطرحها حول الإجراءات والتواريخ والتوقيعات وحق الموظف في العدالة.
طرح مؤثر يلامس صميم الحوكمة
@atawi1147@U_Tabuk مقال يستحق الإشادة؛ لأنه لا يكتفي برصد الإنجازات، بل يقرأ ما وراءها من طموح وعمل ورسالة وطنية. أبدع الدكتور عواد بايق العمودي الشمري في طرحه، فكان قلمه شاهدًا على نهضة تبوك وتميز جامعة تبوك ودورها في بناء الإنسان والمستقبل
#حلمي_وصديقي_صاحب_المنصب … ومندي لم يكتمل!
الكاتب: #خالد_شوكاني الحازمي
الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
رأيتُ فيما يرى النائم أنني سافرت إلى إحدى مناطق وطني العظيم، وهناك تذكرت صديقًا قديمًا يعمل في إحدى الوزارات، وقد فرّقت بيننا مشاغل الحياة والسنوات، فقلت في نفسي: ما دمت قريبًا منه، فلا بد أن أراه وأسلم عليه.
التقينا… ولكنني في اللحظات الأولى ظللت أحدّق في وجهه محاولًا استدعاء صورته القديمة من أرشيف الذاكرة! اقترب مني، فإذا به يعانقني عناقًا شديدًا، ويقول بفرح:
يا رجل! أين أنت كل هذه السنوات؟ والله لا تذهب اليوم حتى تكون ضيفي! حاولت الاعتذار، لكنه أصر وأقسم، فقلت له: يا صاحبي، ما دام أنك مُصرًا، فلا نريد تكلفًا ولا مطاعم فخمة… أقرب مطعم مندي ونأكل ونسولف مثل أيام زمان.
وبالفعل ذهبنا إلى مطعم مندي، وجلسنا أمام صحن يفتح النفس، وبدأنا نتبادل أطراف الحديث والذكريات،وأنا أنظر إليه قلت: والله يا فلان، في البداية ما عرفتك! ضحك وقال : إلى هذه الدرجة تغيّرت؟ قلت: إيه والله! أنا أعرفك أيام ما كنت ملتحيًا، واليوم أشوفك بدون لحية، فقلت يمكن الرجال تبدّل علينا! ضحك قليلًا، ثم قال لي بنبرة الواثق: أبشرك أنا اليوم في منصب كبير في الوزارة، وراتبي ما شاء الله تبارك الله راتب كبير، قلت له، ما شاء الله تبارك الله، الله يزيدك من فضله ويبارك لك في منصبك ورزقك، ويجعلها عونًا لك على الخير. ثم سألني وأنت يا خالد، بشرني عنك كيف حالك؟ وكيف العمل معك؟ ابتسمت وقلت، الحمد لله، أنا في خير وعافية ونعمة من الله، لكنني أُحلت إلى التقاعد، والصحة أخذت نصيبها مني؛ عملية في الظهر، وسكر وضغط، ثم جاءت الجلطة في الدماغ، وبعدها اكتشف الأطباء انسدادًا في بعض أوردة الدماغ، وأصبحت أراجع إحدى المدن الطبية لكن الحمد لله على كل حال، ما دام القلب يعرف الحمد فكل شيء يهون.
سكت صديقي قليلًا، ونظر إليّ نظرة تغيّرت معها ملامح الحديث، وفي تلك اللحظة مددت يدي إلى المندي، وقلت في نفسي: دعنا نكمل الغداء قبل أن يتحول اللقاء إلى ملف طبي كامل!
وفجأة جاءني صوت من مكان بعيد، خالد قم! قم يا رجال، الغداء مطروح! فتحت عيني قليلًا ثم أغمضتهما بسرعة، لعلني أستطيع العودة إلى المطعم! قلت، وش فيه؟! قالت أم العيال قم الغداء جاهز، وتراه بيبرد! قلت وأنا بين النوم واليقظة: يا أم العيال ما تأخرتِ شوي؟ خليتيني أكمل الغداء مع صديقي! سكتت لحظة، ثم أدركت أنني ارتكبت خطأً استراتيجيًا لا تعالجه وزارة ولا يصلحه منصب! حيث لفّت أم العيال الغداء، وقالت وهي زعلانة: خلاص خلي صديقك يغدّيك في الحلم يا ثور!
وهنا انتهى الحلم لا أنا الذي أكملت مندي صاحبي صاحب المنصب، ولا أنا الذي لحقت على غداء أم العيال! وبقيت جالسًا على السرير أفكر في واحدة من أعظم الخسائر التي قد يتعرض لها الإنسان، أن يطردك صوت الزوجة من وليمة المنام، ثم يمنعك تعليقك الغبي من وليمة الواقع!
وعرفت يومها أن بعض الأحلام تحتاج إلى ذكاء في توقيت الاستيقاظ، وأن الرجل قد ينجو من السكر والضغط والجلطات وعملية الظهر، لكنه قد لا ينجو من جملة يقولها لزوجته قبل الغداء!
أما صديقي صاحب المنصب الكبير والراتب الكبير، فلا أدري حتى الآن هل أكمل المندي وحده أم انتظر عودتي إلى النوم! لكنني أعرف شيئًا واحدًا: إذا عاد إليّ الليلة في المنام، فسأقول له من البداية: يا صاحبي كل بسرعة، لأن أم العيال عندها صلاحية إنهاء الاجتماع في أي لحظة! والحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
200 Followers 217 Followingعضو مؤسس مركز صوت الوطن للدراسات والإعلام/ أستاذ زائر في الإعلام/ دكتوراه في التخطيط الاستراتيجي الاعلامي للحرب الباردة/ ٢٠٠٧ م🖌️🇸🇦