أشتاق إليك رغم حزني منك،
وأرغب في الحديث معك رغم كبريائي،
لكنّك اخترت الرحيل، ولم يكن لي أن أمنعك،
فكيف أعاتبك على فراقٍ كنتَ أنت من اختاره،
وكيف أقنع قلبي بالابتعاد عنك وهو لا يزال يشتاق إليك؟
@ghvii0 أشتاق له، وأعاتب نفسي على كل مرة سكتّ فيها خوفًا من خسارته، أحببته بما يكفي لأتمسّك به، وبما يكفي لأتركه لله، وبين قلبٍ يبيه وعقلٍ تعب من قلّة الاهتمام، أبقى معلّقة بين دعاءٍ يجمعنا بالحلال، وكرامةٍ تمنعني أطرق بابًا اختار صاحبه إغلاقه.
لم أعرف كيف تغلغلتِ داخلي،
حتى صرت أجدكِ في أطراف الأحاديث،
في أغنية، أو حتى في كلمة،
فيعود بي الحنين إليكِ.
فيروز تقول:
«أنا عندي حنين ما بعرف لمين».
بس أنا مشكلتي أعرف لمين يا فيروز.